تحياتي هذا الموضوع قمت بإعداده ونشره في جريدة الدستور الأسبوع الماضي وعلى هذا الرابط تجدونة وفي الأسفل الموضوع.
http://www.addustour.com/PrintTopic.aspx?ac=%5CLocalAndGover%5C2007%5C11%5CLocalAndGover_issue50_day28_id6871.htm الشباب يفضلون الدعاة الجدد لربطهم التعاليم الدينية بالواقع
شباب - حمزة عبيدات: برزت ومنذ فترة ظاهرة "الدعاة الجدد"نتيجة الأوضاع الظاهرة على السطح والهجمة التي تتعرض لها الأمة ، وصعوبة الأوضاع المعيشية وحركة الانفتاح والتي غالبا ما تولد لدى البعض العودة للتمسك بالقيم والتعاليم الدينية لأنها تكون السلاح بالنسبة لهذه الفئة لمواجهة مشاكل الانفتاح وحماية أنفسهم وذويهم من ما تجره من مشاكل بحسب اعتقادهم ، وكثير من (الدعاة الجدد) نجحوا في لفت الانتباه أمثال الأستاذ عمرو خالد والحبيب الحفري واحمد الشقيري وطارق سويدان وهم ممن عمدوا إلى استخدام لغة الترغيب بدلا من لغة الترهيب السائدة معتمدين على منهج فكري غني بالأدلة ومعزز بالأسلوب الجذاب ، لينتج عن قوة تأثير الدعاة الجدد موجة من التدين لدى الشباب.
ووفقا لما سبق فان السؤال الذي يطرح نفسه ..هل يفضل الشباب الدعاة الجدد على الأسلوب الكلاسيكي ؟ للإجابة عن ذلك استطلعنا آراء الشباب فكان الآتي:.
امال جراب:ربط الدروس بالواقع
بداية قالت آمال جراب ان الأسلوب الذي يستخدمه الدعاة الجدد يتلاءم مع عقلية الشباب ويجدونه أكثر قبولا من الأسلوب الكلاسيكي الذي يعتمد في الغالب على الترهيب لا على الترغيب ، فمثلا حركات الجسد التي يستخدمها الداعية عمرو خالد خلال حديثة عن فكرة معينة أو قصة بعينها يعزز لدى المتلقي فهم تلك الفكرة وتكون تلك الحركات كحركات اليدين وتعابير الوجه أدوات لتعزيز وترسيخ الفكرة لدى المتلقي ، وبالتالي يحدث تأثيرا من نوع ما يجعل المتلقي يسعى للعمل على تطبيق هذه الأفكار ، خاصة عندما يتعرض لحدث أو قصة مشابهة لتلك القصة ، وكذلك الأمر مع طارق سويدان فهو لا يعطي درسا إلا وهو واقف ويحاول أن يوظف مهارات اتصال عالية لتوصيل الأفكار ، وهي طريقة تكسر الجمود في تلقي أي فكرة يطرحها الدعاة الجدد وتزيل أي جدار يفصل بينهم وبين المتلقي فضلا عن استخدام الطبقات الصوتية المتعددة لا الطبقة الواحدة العالية التي تستخدم فيها لغة الوعيد والتهديد والبكاء ، كما أن الدعاة الجدد برزوا بمهارة ربط الدروس المستقاة من القصص والسير والأحداث بالواقع الحالي والخروج بنتائج قريبة جدا لهذا الواقع تقدم حلولا لمشاكل العصر.
غسان الخرابشة:.اسلوب سلس
واستهل غسان الخرابشة حديثه بتلاوة آية كريمة من القرآن الكريم تقول"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".
واضاف الخرابشة :" إن المتعمق بالدين الإسلامي وتعاليمه السمحة يدرك تماما أن الدين يسر وليس عسروقد ظهر على مدى الزمن الكثير ممن استخدموا أسلوب الترهيب فكان هناك الكثير من الانقسامات بين القبول وعدم القبول ، فأسلوب الترهيب والذكر الدائم للعذاب على حساب الثواب وللنار على حساب الجنة أدى ذلك إلى الخوف والابتعاد عن السماع قبل ان تظهر شخصيات الدعاة الجدد الذين استخدموا أسلوبا سلسا يعتمد على الترغيب واستخدام التحليل الفكري للمعلومات لا الاعتماد على جوانب عقائدية وفقهية يستطيع أي إنسان قراءتها من أي كتاب ، حتى القصص البسيطة جعلوا منها دروسا واستخلصوا منها عبرا وصاغوها بقالب جميل لتجعل كل من يسمعها يرغب في تطبيقها ، مما استقطب جمهور الشباب في متابعة ما يعرض من برامج أومواد مسجلة صوتية كانت أم مرئية لمجموعة الدعاة الجدد ، فهم يصورون الدين بصور رائعة تجعل كل من يشاهدها ينجذب للعودة إلى الدين.
سليمان القضاة:افكار تترسخ لدى المستمع
ويرى سليمان القضاة انه لاحظ الكثير من الشباب وخلال جلساتهم يتحدثون عن الدعاة الجدد ، كما لاحظ ميلهم الشديد للاستماع والمتابعة لكل ما يصدر عن الدعاة الجدد نظرا للأسلوب الذي يستخدمه الدعاة الجدد وهو أسلوب مختلف فربط القصص بالواقع تساعد في ترسيخ وزرع الأفكار لدى الناس مما يقوي لديهم حب التغيير ، بل إن الدعاة الجدد عمدوا إلى استنباط الحكم والمواعظ من خلال القصص وتعظيم الإنجازات وفتح باب التوبة والعودة إلى الله والتيسير لا التعسير.
خولة عمرو:اقناع
من جهتها قالت خولة عمرو :"لاحظت تغييرا في حياتي منذ ثلاث سنوات عندما بدأت استمع لبعض الدعاة ممن يطلق عليهم الدعاة الجدد وحالي حال الكثير من الشابات والشبان الذين وجدوا إجابات على الكثير من الأسئلة الهامة في حياتهم بأسلوب مقنع.
معاذ وحشة:.منهجية مختلفة
بدوره يرى معاذ وحشه أن واقع الشباب والعصر الذي نعيش فيه وقوة وسائل الاتصال والإعلام ، تتطلب قوة ومنهجية مختلفة وهذا حتما ما لجأ إليه الدعاة الجدد مما حدى بالكثير من الشباب إلى العودة إلى الله وممارسة الشعائر الدينية عن رغبة وقناعة.
Date : 28-11-2007