الكاتب موضوع: حملة لتوحيد صور "البروفايل" على "فيسبوك" تضامناً مع الأسرى  (شوهد 43 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

إدارة المنتدى

  • مدير عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 1508
    • البريد الالكتروني

أطلق ناشطون ومتضامنون حملة لتوحيد الصور المستخدمة في الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها "فيسبوك" و"تويتر"، للتعبير عن تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال اﻹسرائيلي.

وتأتي الصورة على شكل أسير معصوب العينيين يرتدي الزي البني الذي تفرضه سلطات الاحتلال على اﻷسرى الفلسطينيين، كما تحمل الصورة شعاراً بالعبرية يرمز إلى مصلحة السجون الإسرائيلية.

وينفذ مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضراباً عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان (ابريل) الماضي في حين يمضى اثنان من المعتقلين الاداريين يومهم ال77 في الإضراب عن الطعام، احتجاجا على وضعهم في الاعتقال الاداري، وللمطالبة بإنهاء العمل بما يسمى "قانون شاليط" وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، والسماح بزيارات ذوي أسرى قطاع غزة، وتحسين ظروف المعيشة في السجون.

سجل

إدارة المنتدى

  • مدير عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 1508
    • البريد الالكتروني
 :فيس بوك” يتحول للون البني
في اشارة منهم لتضامنهم مع الأسرى، قام الملايين على موقع التواصل الاجتماعي الـ”فيس بوك”، بتغيير صورهم الشخصية، وتوحيدها في صورة واحدة. وهي صورة رمزية للأسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

الصورة التي اكتسحت الـ”فيس بوك”، تظهر الأسير بلون بني، وعلى صدره احرف عبرية، حيث أن اللون البني يرمز للون الملابس التي يفرضها الكيان الصهيوني على أسرانا البواسل، في حين الشعار الموجود على يمين صدر الأسير يعني “شاباص” وهو اختصار لـ “مصلحة السجون الإسرائيلية”.

التصميم الأصلي للصورة، كان بإمضاء المصمم الفلسطيني حافظ عمر، وهو أخ لأحد الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية، وقام بعدها العديد من الأشخاص بإنشاء تصميمات مماثلة، من وحي الخيال أو الواقع.

وقال ناشطون على “الفيس بوك” إن الكيان الصهيوني وقع في حالة صدمة و ذهول و تخوف من تضامن ملايين العرب، مع الأسرى الفلسطينيين عبر الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي، وأدت الضغوطات التي يقوم بها الأسير الفلسطيني الحر على الاحتلال الصهيوني إلى تزايد الكراهية من قبل جميع شعوب العالم تجاه اسرائيل، مما أدى الى وقوع اسرائيل في أزمة حقيقية.

وأرفق بعض ناشطو الفيس بوك تعليقات ومنشورات مع الصور، كان أبرزها : “عــزيـزتي إدارة الفيس بوك، كل يوم والثاني كنتو تغيروا بشكل الفيس بوك غصبن عن الكل، بس هسا إجــا دورنا وغيرنا لون الفيس بوك زي ما بدنـا للون البني”.

يذكر أن “الفيس بوك” كان له دور كبير في الاطاحة بأنظمة عربية كما حدث في مصر، فهل سيكون له دورا في الضغط على اسرائيل وحل مشكلة الأسرى ؟!


المصمم الفلسطيني حافظ عمر مصمم صورة انا متضامن مع الأسرى
« آخر تحرير: May 16, 2012, 10:43:34 بواسطة إدارة المنتدى »
سجل

إدارة المنتدى

  • مدير عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 1508
    • البريد الالكتروني
رغم التوصل إلى اتفاق بين السلطات الإسرائيلية والسجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام، انتشر على صفحات الفيسبوك ما عرف بـ"المد البني"، إذ عمد عدد كبير من مستخدمي الموقع الاجتماعي إلى تغيير صورة "البروفايل"، إلى ما يرمز للأسرى وهم يرتدون الزي البني اللون الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على السجناء.

وظهرت العديد من الصور التي ترمز للسجناء الفلسطينيين المعصوبة عيونهم، وتنوعت ما بين الإشارة إلى سجناء يرتدون الحطة الفلسطينية، وسجينات يرتدين الحجاب، وآخرين يحملون السلاح، وغير ذلك.

ويتزامن هذا "المد البني" مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الرابعة والستين لما يسمى بـ"النكبة"، نسبة للحرب التي وقعت عام 1948 بين العرب اإسرائيل، إذ نشرت العديد من المجموعات صوراً ومقاطع فيديو قديمة تعود لتلك الفترة.

فعلى صفحة "العد التنازلي لموعد الانتفاضة الفلسطينية الثالثة"، كتب القائمون عليها: "اليوم... الذكرى 64 للنكبة والفلسطيني لازال على أمل بالعودة."
سجل

إدارة المنتدى

  • مدير عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 1508
    • البريد الالكتروني
وكأنه تسونامي بني اللون يجتاح صفحات الفيس بوك الزرقاء فيحيلها بلون ملابس الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية، بل هو أسرع انتشار فيروسي حميد تناقله الشباب عبر الإنترنت منذ اختراعها، عندما تنازل كل واحد منهم عن صورته الرمزية (البروفايل) ووضع مكانها صورة سجين يرتدي ملابس بنية مكتوب عليها حروف بالعبرية وعلى عينيه عصابة تدل على القهر والإذلال، في إشارة تحمل مدلولاً واحداً: نحن معكم ولن ننساكم..
ولكن كيف بدأ ذلك كله؟
أصل الحكاية

المصمم الفلسطيني حافظ عمر من طولكرم أحد الناشطين على الفيس بوك وصاحب صفحة حيطان حوّر صورة الفيس بوك الافتراضية لتعبر عن سجين فلسطيني على صدره حروف שבס اختصار שירות בתי הסוהר (شيروت بيتي هسوهير) والتي تعني مصلحة السجون الإسرائيلية IPS Israeli Prison Service ونشرها في دعوة للتضامن مع الأسرى في إضرابهم لليوم السابع والعشرين عن الطعام.
وخلال أقل من 24 ساعة أصبح أكثر من 2 مليون ونصف بروفايل على الفيس بوك يستخدم هذه الصورة الرمزية، بل وأضافت عليها العقول الإبداعية أفكاراً زادتها تألقاً وروعة، فخرج لنا بروفايل أنثوي لفتاة محجبة، ثم صورة أسير ملتحي، تلتها أسير يلبس الكوفية الفلسطينية، ثم جاء دور حنظلة ليأخذ مكانه في الاعتصام ويرتدي الملابس البنية ويكتب على الجدران الصفراء: صامدون، حتى أكبر الصفحات العربية على الفيس بوك والشرارة الأولى لثورة 25 يناير صفحة ” كلنا خالد سعيد ” غيرت صورة العرض الخاصة بها ودعت جميع أعضائها لنشر ذلك وخلال الدقائق الأولى مئات الآلاف من المعجبين بالصفحة يشاركون صورة التضامن مع الأسرى..
ما الجدوى؟

ربما يتساءل البعض ولكن ما الجدوى من تغيير الصورة؟
- عندما يوحد مستعملو الفيس بوك أكبر شبكة اجتماعية في العالم صورهم فهذا حدث غير عادي ووسائل الإعلام العالمية وحتى الإذاعات الإسرائيلية ستتحدث عن القضية وهذا في حد ذاته إنجاز عندما يُسمع صوت الأسرى في أنحاء العالم.
- الذي يُغير صورته سيتحرى البحث عن كل جديد في قضية الأسرى لينشره لمحيطه ومن حوله طالما أنه أعلن تبنيه هذه القضية.
- عندما تنجح بعد 28 يوم من الإضراب في جعل هم الشباب والناشطين على الفيس بوك هو فضية الأسرى فهذا بحد ذاته إبداع.
- انتظروا غداً كافة الصحف اليومية في كل أنحاء العالم وتعليقها على الصورة وتأثيرها في نشر أخبار الأسرى وإضراب الكرامة.
- لمثل هذا كانت المواقع الاجتماعية وله وُجدت وهذا مجال تأثيرها، وهنا يتحول الفيس بوك لأداة طيعة في يد الشباب.
- الصورة تعبير عن موقف وتضامن بدلاً من أن يظل الشباب في خانة هامشية وزاوية بعيدة عن صنع الأحداث وتغيير مسارها.
- نحن مقصرون بحقهم ومشغولون عنهم بطبيعة الحال, فهذه الصورة تعبير بسيط لأقل ما يمكن أن نقدمه لأجلهم، لا بل من أجل أن نقنع أنفسنا أننا قدمنا شيئاً لأجلهم.
سجل